|
|
#11 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حتشيبسوت الملكة الفرعونية فراعنة الفراعنة حتشيبسوت الملكة الفرعونية فراعنة الفراعنة الاسم الأصلي لحتشبسوت هو : غنمت آمون حتشبسوت ويعنى : خليلة آمون المفضلة على السيدات أو خليلة آمون درة الأميرات. وهي إبنة الملك تحتمس الأول وزوجة تحتمس الثاني وزوجة أب تحتمس الثالث حيث أنجب تحتمس الثاني تحتمس الثالث من أحد (حريم) البلاط الملكي. تمثال من الحجر الجيري المقسّى لحتشپسوت في متحف متروبوليتان. التمثال أنتج بدون الذقن المستعارة التقليدية، إلا أنه يحتفظ بباقي رموز السلطة الفرعونية; الحية الملكية — الواضح إزالتها — و الخات رداء الرأس. الملكة ماعت كا رع حتشپسوت ( - 1482 ق.م.) أحد أشهر الملكات في التاريخ، وخامس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، وحكمت من 1503 ق.م. حتى 1482 ق.م. وتميز عهدها بقوة الجيش والبناء والرحلات التي قامت بها. وهي الابنة الكبرى لفرعون مصر الملك تحوتمس الأول وأمها الملكة أحمس وكان أبوها الملك قد أنجب ابنا غير شرعي هو تحتمس الثاني وقد قبلت الزواج منه على عادة الأسر الملكية ليشاركا معا في الحكم بعد موته، وذلك حلا لمشكلة وجود وريث شرعي له. هذه الملكة تركت ألغازا كثيرة وأسرارا وربما يكون أكثر تلك الألغاز إثارة شخصية "سنموت" ذلك المهندس الذي بنى لها معبدها الشهير في الدير البحري والذي منحته 80 لقبا وكان مسؤولا عن رعاية ابنتها الوحيدة وقد بلغ من حبه لمليكته أن حفر نفقا بين مقبرتها ومقبرته. وإذا جاءت تلميحات المؤرخين لتشير إلى وجود حالة حب قد جمعت الاثنين سنموت وحتشبسوت فإنهما الملكة وخادمها أيضا قد شاركا في "حياة أسطورية" وانتهى كل منهما نهاية غامضة لا تزال لغزا حتى الآن. حكمها شتهر حكم حتشبسوت بالسلام والازدهار حيث كانت تحاول أقصى وسعها تنمية العلاقات وخاصة التجارية مع دول الشرق القديم لمنع أية حروب معهم, واجهت حتشبسوت مشاكل عديدة في بداية حكمها بسبب حكمها من وراء الستار بدون شكل رسمي ويقول بعض المؤرخين أنها قتلت زوجها وأخوها الملك تحتمس الثاني للاستيلاء على الحكم. ومن جهة أخرى واجهت مشاكل مع الشعب حيث كان يرى أغلب الناس أنها امرأة ولا تستطيع حكم البلاد ، إذ كان الملك طبقا للعرف ممثلا للإله حورس الحاكم على الأرض . لذلك كانت دائما تلبس وتتزين بملابس الرجال ، وأشاعت أنها إبنة آمون لإقناع الشعب بأنها تستطيع الحكم . في الوقت نفسه كان ولي العهد الشرعي تحتمس الثالث لا زال صبيا وليس بمقدوره رعاية مصالح البلاد . فعملت حتسبسوت على حكم البلاد إلى أن يكبر ، وراعت أن يتربى تحتمس الثالث تربية عسكرية بحيث يستطيع اتخاذ مقاليد الحكم فيما بعد . نشـّطت حتشبسوت حركة التجارة مع جيران مصر حيث كانت التجارة في حالة سيئة خصوصا في عهد الملك تحتمس الثاني ، وأمرت ببناء عدة منشآت بمعبد الكرنك ، كما أنشأت معبدها في الدير البحري بالأقصر ، واتسم عهدها بالسلام والرفاهية. اسم الولادة = ايضاح اسم الولادة= Hatschepsut ḥ3.t-šps.wt الأولى على السيدات اسم التتويج = ![]() ايضاح اسم التتويج= Maat-ka-Re M3ˁ.t-k3-Rˁ العدل وروح رع اسم الحورس = ![]() ايضاح اسم الحورس= Useret-kau Wsr.t-k3.w مالكة القدرات ملكة الوجهين [البحري والقبلي] = ايضاح ملكة الوجهين = Uadjet-renput W3ḏ.t-rnp.wt سنوات الرخاء الاسم الذهبي = ![]() |ايضاح الاسم الذهبي = Netjeret-chau Nṯr.t-ḫˁw الهيئة الإلهية قائمة ملوك الكرنك= ![]() ايضاح قائمة ملوك الكرنك = Hat-schepsut-chenemet-Amun ḥ3.t-šps.wt-ẖnm.t-Jmn Die أولى السيدات ،التي تعانق آمون . الاسم الملكي: ماعت كا رع ويعني: العدل هو روح رع ![]() الاسم الأصلي: غنمت آمون - حـتشـپسوت ويعني: أمير النساء النبيلات، بفضل آمون ![]() ![]() اهتمت حتشبسوت بالأسطول التجاري المصري فأنشأت السفن الكبيرة واستغلتها في النقل الداخلي لنقل المسلات التي أمرت بإضافتها إلى معبد الكرنك تمجيدا للإله آمون أو أرسال السفن في بعثات لتبادل التجاري مع جيرانها ، واتسم عهدها بالرفاهية في مصر والسلام ، وزاد الإقبال على مواد ترفيهية أتت بها الأساطيل التجارية من البلاد المجاورة. تمثالان لأزوريس بمعبد حتشبسوت في الدير البحري بالأقصر-غرب . حتشبسوت في صورة حورس بمعبد الأقصر. بعثة المحيط الأطلسي: أرسلت الملكة حتشبسوت أسطولًا كبيرًا إلى المحيط الأطلسي وازدهرت التجارة مع المحيط الأطلسي لاستيراد بعض أنواع السمك النادر. بعثة بلاد بونت: أرسلت الملكة حتشبسوت بعثة تجارية على متن سفن كبيرة تقوم بالملاحة في البحر الأحمر محملة بالهدايا والبضائع المصرية مثل البردى والكتان إلى بلاد بونت (الصومال حاليا)، فاستقبل ملك بونت البعثة استقبالا جيدا ، ثم عادت محملة بكميات كبيرة من الحيوانات المفترسة و الأخشاب و البخور و الأبنوس والعاج والجلود و الأحجار الكريمة . وصورت الملكة حتشبسوت أخبار تلك البعثة على جدران معبد الدير البحري على الضفة الغربية من النيل عندالأقصر . ولا تزال الألوان التي تزين رسومات هذا المعبد زاهرة ومحتفظة برونقها وجمالها إلى حد كبير. بعثة أسوان: أيضا صورت على جدران معبد الدير البحري وصف بعثة حتشبسوت إلى محاجر الجرانيت عند أسوان لجلب الأحجار الضخمة للمنشآت . وقامت بإنشاء مسلتين عظيمتين من الجرانيت بأسوان تمجيدا للإله أمون يبلغ كل منهما نحو 35 طنا ، ثم تم نقلهما على النيل حتى طيبة وأخذت المسلتان مكانتهما في معبد الكرنك بالأقصر. وعند زيارة نابوليون أثناء الحملة الفرنسية على مصر عام 1879 أمر بنقل إحدى المسلتين إلى فرنسا ، وهي تزين حتي الآن ميدان الكونكورد في العاصمة الفرنسية باريس . ويعجب المؤرخون والمهندسون حتي يومنا هذا بقدرة المصريين على نقل تلك المسلتين من أسوان إلى الأقصر . فعملية تحميل المسلتين على السفن ثم نقلهما على النيل وإنزالهما على البر ، ثم نقلهما على الأرض إلى مكان تشييدهما ليست بالسهلة على الإطلاق . وما يفوق ذلك أيضا هو تشييد المسلتان في المكان المختار لهما بالضبط أمام الصرح الذي شيدته الملكة حتسبسوت بمعبد الكرنك على بعد أمتار قليلة من الصرح .ولا يزال المهندسون حتى الآن يضعون النظريات للطريقة التي اتبعها المهندس المصري القديم للقيام بهذا العمل الجبار. ليس هذا فقط ، فقد أصدرت حتشبسوت أوامرها بإنشاء مسلة تعتبر أكبر مسلة في تاريخ البشرية مكونة من قطعة واحدة من الحجر تزن فوق 1000 طن لوضعها بمعبد لكرنك ، إلا أن المهندسون المصريون القدماء تركوها بعدما اكتشفوا فيها شرخا يحول دون استخدامها . ويزور حاليا سياح من جميع أنحاء العالم لمشاهدة أعجوبة تلك المسلة الغير كاملة التجهيز في محجر أسوان . ويسألون أنفسهم : كيف أراد المصريون القدماء نقل هذه المسلة العملاقة إلى معبد الكرنك؟ ويصف أحد علماء المصريات الألمان طرق تقطيع الحجر أن المصريين القدماء كانوا يتعاملون مع الحجر كما لو كان زبدا، وفعلا يمكن مشاهدة ذلك في محجر أسوان. وللموضوع بقية ![]() |
![]() ![]()
|
|
|
#13 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
گًـٌِلً الشـًِگُِر لـَِگَّّمـ على ٍُتوآجُّدٍِگٍمـًُ الرآئَِع..~..
اّلله يٍُعطيًٍگمـَِ الفـَّﮯ عاٌفيهُِ ..~.. دٌمتمٍُ بحًَِفظـ الرحمٌنَِ..ُِ~.. تحٌيآُتي َِلـگِّّمـ..~..
|
![]() ![]()
|
|
|
#14 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الملك مينا موحد القطرين العصر العتيق(3200 ق.م – 3780ق.م) تجرى أحداث هذه القصة في ذلك العهد القديم الذي أطلق عليه علماء التاريخ اسم (العصر العتيق). وهو يشمل الأسرتين الأولى والثانية من تاريخ مصر القديم . والملك مينا بطل هذه القصة هو أول ملك في تاريخ الأسرة الأولى، ويرجع إليه الفضل في توحيد البلاد ودفعها إلى مدارج الرقى والتقدم. وقد أعقبه في حكم البلاد عدة ملوك ساعدوا بجهودهم في تدعيم الوحدة وتثبيت أركان الدولة الجديدة، ومن أشهر هؤلاء الملوك: الملك (عحا) ومعناه المحارب، والملك (جِرْ) الذي اشتهر بنشاطه الحربي واهتمامه بالفنون، وقد أعقبه في الحكم الملك (زر) والملك (سَمَرْخِت). أما ملوك الأسرة الثانية فأشهرهم الملك (حتب سخموى) و (كاكاو) و(نتريمو) و(سخم أيب) والملك (خع سخم)، وقد اشتركوا جميعا في المحافظة على حدود مصر من غارات الليبيين والنوبيين، كما ساهموا في تدعيم وحدة البلاد. *قصــــــــة الملــــــــك مينــــــــا الزمان : عام 3200 قبل مولد المسيح ، أي منذ أكثر من خمسة آلاف سنة. المكان: قصر الملك مينا في مدينة (ثنى) بالقرب من "أبيدوس" (البلينا الحالية مركز سوهاج) جلس الملك مينا على عرشه ذات يوم وقد التف حوله أمراء مقاطعات مصر الجنوبية، وكذلك رؤساء الجيش وكبار رجال الدولة، وأخذوا جميعا يتجاذبون أطراف الحديث، إلى أن بدأ الملك حديثه قائلا: إنني سعيد بكم أيها الرفاق وقد التففتم جميعا حول عرشي، بعد أن ساد بيننا الوئام وأحاط بنا السلام، ومضت إلى غير رجعة تلك الفترة العصيبة التي قضيناها في حروب ومشاحنات، حتى ألف الله بين قلوبنا وأصبحنا نحن أهل الجنوب أمة واحدة، وقد جعلتموني ملكا عليكم، ووضعتم على رأسي تاج الوجه القبلي الأبيض، ثم منحتموني الاسم الملكي (نادمر) لذي اصبح علما علي، وإني لقاء هذا الوفاء سأكون أهلا لثقتكم، كما أني سأعمل جاهدا على استكمال وحدة البلاد بضم إقليم الدلتا الشمالي إلى مملكتنا، حتى نصبح دولة واحدة عظيمة الشأن مرهوبة الجانب. وهنا تقدم إليه أمير مقاطعة طيبة واستأذن يقول: إن هذا هو أملنا فيك أيها الزعيم، فقد جئتنا ونحن إمارات متشاحنة، ومقاطعات متنافرة، يأكل كبيرنا صغيرنا، ويستبد قوينا بضعيفنا، فأصلحت ما بيننا، وألفت بين قلوبنا، وأصبحنا بنعمة الله أمة واحدة، فلا عجب بعد ذلك أن جعلنا منك زعيما لنا، وملكا على أقاليم الصعيد جميعا. واستأنف قائد بعدما استأذن قائلا: وإننا بقوة الإله الأعظم ، وبمساندة جيشكم العظيم ، وإخلاص شعبكم الوفي، سوف نضع بإذنه تعالى تاج الوجه البحري الأحمر فوق رأسكم في القريب العاجل: فضحك الملك مسرورا وقال : شكرا لله ولك أيها قائد الباسل ، ولكن هل قدر لك أن شاهدت ذلك التاج الأحمر من قبل؟؟ *مملكــــــــة الشمــــــــال فرد عليه القائد قائلا: نعم يا مولاي، فقد ذهبت في العام الماضي إلى مملكة الشمال لزيارة بعض أقاربي هناك، وقد هالني وحز في نفسي ما رأيته من فرقة بين أهل البلد الواحد، وكيف كان أمراؤها يتشاحنون ويتقاتلون في السر والعلن وللاستئثار بالسلطة وقد زيف الزعامة أمير منهم يدعي (واع شي)، أو كما يسمونه في بعض الأحيان (واش)، كان أميرا لمقاطعة الخطاف، ثم اتخذ لنفسه الألقاب الملكية، ووضع على رأسه التاج الأحمر الذي كان على شكل هاون أحمر اللون، يعلوه من الخلف قضيب عمودي غرس فيه عند منبته عود مائل ينتهي بالتفاف حلزوني، على عكس تاجنا الأبيض الذي يشبه الخوذة الأسطوانية البيضاء، التي تضيق عند قمتها لكي تنتهي بانتفاخ كروي. كانوا يعتقدون يا مولاي بحماية إلهة على هيئة ثعبان (صل) تدعى وازيت الحمراء، كما اتخذوا من نبات البردي شعارا لهم، تشبها بنا عندما اتخذنا من نبات اللوتس شعارا لنا هنا في الجنوب، وقد اتخذ ذلك الملك الدعى في الشمال لقب صاحب النحلة التي تمثل الشمال، تشبها بجلالتكم عندما اتخذتم لقد صاحب نبات البوص الذي يمثل الجنوب. أما عاصمتهم فهي مدينة (بو) في إقليم بوتو (عند تل الفراعين الحالية مركز دسوق). وعندما انتهى القائد من حديثه بدأ الاهتمام جليا على وجه الملك (مينا) وعلق يقول : تلك معلومات قيمة أيها القائد العظيم، ولكنك لم تخبرنا عن طريقة الحكم هناك، وشعور الشعب نحو حكامه الظالمين. فرد عليه القائد قائلا: إن مملكة الدلتا في الشمال يا مولاي مازالت مقسمة إلى عدد من المقاطعات (المديريات)، كما كانت الحال عندنا قبل حكم جلالتكم، ويحكم كل مقاطعة أمير، وكان الأمراء يتنازعون السلطة فيما بينهم، حتى شاعت الفرقة وساد الظلم ودبت الفوضى وعم الفساد أرجاء البلاد. ولما استشعر الشعب ظلم حكامه، أخذ من خلال شكواه يتطلع إلينا لإنقاذه، وإني لأعتقد يا مولاي أن الوقت قد حان، لأن تقودنا حتى ننقذ من العذاب إخوانا لنا في الشمال طال انتظارهم ليوم الخلاص، وعندئذ سيتحقق على يديك فضل اتحاد البلاد، وتوحيد إدارتها، وإزالة الفرقة بينها، بمساعدة جيشك الباسل الذي أصبح على أهبة الاستعداد، بعد أن اكتملت له عناصر القوة بانضمام زهرة شباب الجنوب إليه، بعد أن تم تدريبهم على أحدث فنون القتال ، وتزويدهم بأقوى الأسلحة والعتاد، من رماح وبلط وأقواس وسهام، ولا ينقصهم يا مولاي إلا إشارة من جلالتكم لينطلقوا كالأسود الكواسر، يحطمون الحكم الفاسد في الشمال، ويرفعون عن كاهل إخوانهم نير الظلم و الطغيان، ويبسطون سلطانك على بلاد الدلتا في الشمال، ويضعون على رأسك التاج المشترك، وبهذا تنضم إلينا مملكة الدلتا التي تعتبر أهميتها للدولة بمثابة الرأس من الجسد. *درس مــــــــن الماضــــــــي ابتسم الملك مينا في سرور، وظهرت علامات الرضى على وجهه المشرق، ثم وجه حديثه للجمع الحاشد حوله:هذه هي الحقيقة أيها الأمراء والقواد، فإني لم أشك لحظة واحدة في قوة جيشي ومضاء عزيمته، وبسالة ضباطه وجنوده، وكفاية تدريبهم، وكمال سلاحهم وعتادهم، ولكني أردت أن أتأكد من كل خطوة أخطوها، وأن أعمل لكل شيء حسابه، وأن أستفيد من دروس الماضي، فلا يحدث لي ما حدث لجدي العظيم الملك العقرب ، الذي حاول من قبلي توحيد البلاد، فأعد جيشا عظيما ودفع به إلى الشمال ، وانتصر فعلا في بعض المواقع، واستولى على كثير من المقاطعات، ولكنه توفي قبل أن يسيطر على الدلتا بأكملها فعادت الفرقة إلى البلاد، ولكني عزمت بمشيئة الآلهة أن يكون النصر حاسما هذه المرة، وأن يكون الاتحاد الشامل هو غايتنا، وسوف أخبركم عما قريب عن موعد تحرك جيشنا الباسل في طريقه إلى حرب مقدسة، هدفها توحيد أرضنا الطيبة ووطننا العزيز. *غــــــزو أراضـــــي الشمـــــال ولم ينقض على ذلك عدة شهور حتى كان أهبة الاستعداد،و في اليوم الموعود خرج هذا الجيش من العاصمة ، وقد انتظمت صفوفه، وشرعت أسلحته في أيدي جنوده البواسل، يتقدمهم حملة الأعلام وضاربو الطبول نافخو الأبواق، وكان الملك مينا يسير على رأس جيشه في عظمة وجلال، ومرتديا ملابس الحرب، وقد حمل في يده بلطة ثقيلة الوزن يلمع الموت في نصلها، بينما كان يرد بيده الأخرى على تحيات شعبه الذي احتشد على جانبي الطريق من الصباح الباكر، ليحي قائده البطل، وجيشه المظفر الذي خرجت جحافله إلى أكرم غاية وأنبل قصد، لتطهر أرض الشمال من الفساد، وتحرر أهله من ظلم الحاكمين ، وتوحد شطري الوادي جنوبه وشماله في دولة عظمى يسودها النظام، ويعمها السلام. وعندما أصبح الجيش خارج المدينة، أمر الملك بتقسيمه إلى فرقتين، ركبت إحداهما النيل في مراكب خاصة كانت قد أعدت لها من قبل، بينما سارت الفرقة الأخرى في محاذاة النيل وعلى مرمى البصر من الأولى، واتجهوا جميعا شمالا في طريقهم إلى مملكة الدلتا. وما إن وصلت أنباء قدوم الجيش إلى حكام الشمال، حتى استبد بهم الجزع، وتملكهم الخوف، واجتمعوا لمدارسة الموقف رغم ما بينهم من خصومة ونزاع، ووضعوا فلول جيوشهم تحت إمرة (واش) أمير مقاطعة الخطاف، الذي أسرع على رأس هذا الجيش ليلتقي بالملك "مينا" عند الحدود الفاصلة بين المملكتين. *المعركــــــــــــــــة وعندما التقى الجمعان، أمر الملك مينا جنوده بالهجوم، بينما كان في مقدمتهم يحمل درعا ثقيلا بيده اليسرى، وقد رفع بيده اليمنى بلطة كبيرة كان يوزع بها الموت على أعدائه، واندفع ضباطه وجنوده من خلفه وهم يصرخون صرخات الحرب، وقد شرعوا في أيديهم رماحهم وقسيهم، حتى أنزلوا الرعب في صفوف جيش الشمال، الذي اخذ يتقهقر بغير نظام، عندئذ شق الملك مينا طريقه بين أعدائه ، إلى أن وصل إلى رئيسهم (واش)، وضربه ضربة أطاحت بسلاحه، فركع على ركبتيه يطلب الرحمة، فأمسكه الملك من ناصيته، وسدد إليه ضربة من بلطته أجهزت عليه. وما كاد جنود العدو وضباطه يرون مصرع قائدهم، حتى فروا لا يلوون على شيء، وهكذا انهزم الأعداء، وانتصر جيش الجنوب، وانفتح أمامه الطريق لإخضاع أقاليم الدلتا في دولة عظيمة موحدة. *اتحــــــــاد القطريــــــــن بذلك النصر تحقق أمل الملك مينا، وأصبحت مصر دولة واحدة قوية، ذات جيش واحد وحاكم واحد، واتحد القطران بعد طول فرقة، وتلاقى الشعبان بعد طول بعاد. ثم أراد الملك مينا أن يرضى أهل الشمال ويزيل من نفسهم مرارة الهزيمة، فأمر أن تسير الأمور في كل إقليم وفق تقاليده وعاداته، وخصص لكل من القطرين وزارة وإدارة مستقلة، إحداهما للشمال والأخرى للجنوب، بينما الملك يرأس بنفسه جهاز الحكم ويديره من قصره. ثم أخذ الملك مينا بعد ذلك في زيارة الأقاليم إقليما إقليما، فكان يعزل الحكام الظالمين ويعين غيرهم من أهل الأقاليم، وكان يستمع بنفسه إلى مطالب الشعب ويعمل على تحقيقها، فكان يقابل بالترحاب أينما حل. *زيـــــارة مقاطعـــــة سايـــــس وفي رحاله وطوافه وصل إلى مقاطعة "سايس"، وهي المقاطعة الخامسة في الوجه البحري، وكان أميرها من سلالة فراعنة مصر الأقدمين، رجلا صالحا عادلا حكيما محبوبا. وكان وصول الملك مينا لهذه المقاطعة من أسعد أيامها، إذ خرج الشعب عن بكرة أبيه لاستقبال البطل الفاتح منقذ البلاد وموحد أراضيها، وقضى أفراد الشعب ليلتهم في الطرقات يرقصون ويغنون في انتظار تشريف الملك الزائر، وكان على رأسهم حاكم وعظماء المقاطعة. وما كاد موكب الملك يقترب من المدينة حتى ارتفعت الهتافات إلى عنان السماء، ممتزجة بأصوات الموسيقى وغناء أفراد الشعب. وتقدم أمير "سايس" من الملك مرحبا، داعيا إياه إلى قصر الضيافة، فقبل الملك شاكرا دعوته، ثم اتجه الموكب إلى القصر، وهو يشق طريقه بين جموع الشعب الفرح المهلل المتشوق إلى رؤيته. *زواج الملــــــــك مينــــــــا بعد أن استراح الملك مينا قليلا في قصر الضيافة ، وأبدل ثيابه، دعاه أمير "سايس" لتناول الغداء على مائدة التي حوت ألذ أنواع الطعام والشراب،وجلس الملك مسرورا يتناول غداءه الشهي، بينما أخذت الموسيقى تعزف أشجى الأنغام وأعذب الألحان، وقد تفانى حاكم سايس في إكرام الملك، حتى جعل أولاده بنين وبنات يقومون بأنفسهم على خدمته أثناء تناوله الطعام، مما أثلج قلبه وشرح صدره، وكان من بين بنات "سايس" أميرة تدعى "نبت حتب" كانت على قدر عظيم من جمال الَخلق والخُلق، كما كانت تمتاز برشاقة القدر وعذب الحديث وسرعة البديهة، مما جعل الملك مينا يعجب بها من أول نظرة ، وتمنى أن تكون زوجة له حتى يرضى أهل الشمال بعد هزيمتهم بزواجه من إحدى أميراتهم، وجعلها الوجهة الملكية إرضاء لكبريائهم وتهدئة لنفوسهم. وفي اليوم التالي طلب الملك مينا من حاكم سايس يد ابنته هذه لتكون زوجته ، فوافق الحاكم في سرور وامتنان على هذا الشرف العظيم، الذي اسبغه عليه الملك الظافر. وما إن أمر الملك بإعلان نبأ زواجه من أميرة "سايس"، حتى عمت الفرحة أرجاء البلاد ، وأقيمت فيها معالم الزينة، وبعد عدة أيام تم زواج الملك في قصر الضيافة، حيث قضى به شهرا كاملا، وقد مضت أيامه بالبهجة والمسرة، ثم أخذ يفكر في العودة إلى عاصمة ملكه القديمة. *مدينـــــة منـــــف ولكن الملك مينا رأى من الحيطة قبل أن يغادر أرض الشمال، أن يترك من ورائه حامية قوية في مكان أمين، للضرب على أيدي المتمردين المفسدين خشية ثورتهم، فقرر إنشاء مدينة جديدة يكون موقعها في مكان وسط بين المملكتين، ويستطيع أن يجعل منها معقلا لجنوده، وقاعدة لجيشه، ينزل بها كلما أراد زيارة إقليم الوجه البحري، فدعا لذلك كبار مهندسيه لاستشارتهم في اختيار موقع مناسب لها، وبعد دراستهم للأمر، وقع اختيارهم على مكان مدينة "منف" المسماة حاليا (ميت رهينة) وقد استلزم إنشاء هذه المدينة تحويل مياه النيل المندفعة إلى الشمال إلى مجرى آخر، وهو الفرع المعروف حاليا باسم (بحر يوسف)المتجه إلى واحة الفيوم، وذلك بإقامة سد عظيم على مجرى النهر جنوبي مدينة "الواسطى" ، وقد استتبع ذلك تخلف فضاء من الأرض استغل لبناء مدينة "منف" وكان أول ما بنى منها قلعة حربية أحاطتها خنادق الماء من كل جانب ما عدا ناحية الجنوب، وسماها الملك مينا بالقلعة البيضاء، ثم عاد فسماها "من نفر" أي الميناء الجميل ، ومن هذه التسمية اشتقت كلمة "منف" التي أطلق عليها اسم "منفيس" وكانت أول عاصمة للحكومة المتحدة فيما بعد. *عـــودة الملـــك إلى الجنـــوب ولما اطمأن الملك مينا على بناء قلعته الجديدة، واستتب الأمن في البلاد ، عاد مع زوجته إلى عاصمة حكمة القديمة، ودخل مدينة (ثنى) في موكب حافل دخول الظافرين، وخرجت المدينة عن بكرة أبيها تستقبل ابنها البار الذي حقق للبلاد وحدتها،وأعاد إلى ربوعها الأمن والطمأنينة، وقصد من فوره إلى قصره، وجلس في قاعة العرش يستقبل وفود المهنئين، وقد حملوا إليه الهدايا الرمزية ليعبروا بها عن صادق ولائهم ووفائهم وحبهم، وبينما يتبادل الجميع التهاني في فرح وسرور، إذا بفنان شاب يتقدم إلى الملك حاملا إليه لوحة ارتوازية جميلة الشكل، ملتمسا منه قبولها كهدية رمزية متواضعة، فشكره الملك على وفائه قائلا: أيها الفنان العظيم ما معنى النقوش التي رسمت على هديتك الرائعة؟ *لوحـــــــــــــة نادمـــــــــــــر فقال الفنان على الفور: هذه يا سيدي لوحة مما يستعمل في سحق الكحل الذي يوضع في العين، وقد سجلت عليها من أعلى بالحفر البارز اسم جلالتكم الملكي، وهو "نادمر" بالهيروغليفية بين رأسي بقرتين، وقد قصدت من المرسوم على وجهها تسجيل انتصار جلالتكم على أعدائكم، فعلى أحد الوجهين مثلث جلالتكم واقفا وعلى رأسكم تاج الوجه القبلي، وأمامكم العدو راكعا، وأنتم تضربونه على أم رأسه بدبوس قتالكم، ومثلث أمامكم الصقر (حورس) وقد أحضر لكم أسرى من الدلتا، أما الوجه الآخر فقد مثلت فيه جلالتكم لابسا تاج الوجه البحري الأحمر، وبذا رمزت إلى توحيد المملكتين، بينما بسير أمام جلالتكم أربعة من حملة الأعلام يتبعهم أحد الوزراء، وأمام هؤلاء عشرة أسرى قطعت رؤوسهم ووضعت بين أقدامهم، أما في أسفل هذا الوجه فقد مثلت ثورا كرمز للقوة الكامنة في جلالتكم،يطأ بأقدامه عدوا راقدا، ويحطم بقرنيه سورة مدينة يعلوه بعض الشرفات، وهذا يعني النصر الكامل لجلالتكم. وتقبل الملك هدية الفنان العظيم شاكرا مسرورا، وأثنى على عمله الرائع وفكرته المبدعة عاطر الثناء، وأمر له بجائزة سخية، كما أمر بأن تحفظ هذه اللوحة بقاعة عرشه إحياء للفن، وذكرى لتوحيد القطرين، ومن حسن الطالع أن تظل محفوظة حتى عثر عليها أخيرا بالقرب من العرابة المدفونة (البلينا)، وهي المعروضة الآن بالدور العلوي بالمتحف المصري بالحجرة رقم 42 *عيــــــد الحــــــب ســـــــد حكم الملك مينا مصر مدة اثنين وستين عاما، حارب خلالها أعداء البلاد من الليبيين والنوبيين، وردهم مدحورين، وبعد معارك انتصاره نشر العدل والسلام في ربوع البلاد، ثم وحد فرقتها، مما جعل المصريين يتفانون في حبهم له. وعندما بلغ حكمه الثلاثين عاما، تسابق الشعب في الاحتفال بهذا العيد الذي كانوا يسمونه عيد الحب، أو العيد الثلاثيني لحكمه. وقد بلغ من محبة الشعب لملكهم أن قبلوا مختارين تغيير تقليدهم بخلع الملك عندما يبلغ حكمه الثلاثين عاما، حتى لا يحكم البلاد إلا الشباب، ولكن وفاء منهم لمليكهم المحبوب "مينا" أجمع رأى الشعب على تجديد مدة حكمه، بأن تحايلوا على التقاليد القديمة وقالوا إنه يمكن بإحيائهم لهذا العيد أن يجددوا شباب الملك، ليعيد من أجلهم عهدا جديدا وحكما موفقا سعيدا. وهكذا أقيمت معالم الأفراح في أرجاء البلاد، وانتقل الملك مينا من عاصمة ملكه إلى مدينة منف حيث تمت مراسيم العيد، بأن خرج في الصباح من قصره وهو يلبس لباسا خاصا، عبارة عن إزار من الكتان الأبيض يغطي جميع جسمه من الرقبة إلى القدمين، بحيث لا يظهر منه إلا يداه، واتخذ مكانه في محفة خشبية تحت مظلة تحجب عنه حرارة الشمس، واعتلى مقعدا رائع الزخرف، وما إن استقر الملك في جلسته حتى أشار بيده، فتقدم إليه بعض أبنائه الشبان وحملوا المحفة على أكتافهم، وكان هذا إيذانا بسير الموكب الملكي في طريقه إلى المعبد حيث يقام الاحتفال الرسمي. *وفـــــــــاة الملــــــــك وقد انتهز الملك مينا فرصة إحدى زياراته لمدينة "منف" وعزم على قضاء بعض الوقت في ممارسة هوايته المفضلة لصيد الطيور والوحوش والأسماك في أحراش الدلتا القريبة من منف. وفي أحد الأيام الصاحية الجميلة، اصطحب الملك بعض حرسه الخاص ونخبة من أصدقائه المقربين، وخرج للصيد والقنص كعادته، وأغراهم كثرة الصيد فتوغلوا في الأحراش، وابتعد الملك "مينا" عن رفاقه وحيدا. وهو يتبع أحد أفراس البحر المفترسة. وكان الملك جسورا شجاعا رغم كبر سنه، فأخذ يقترب من الفريسة شاهرا رمحه، محاولا قتلها بضربة واحدة، ولكنه أخطأ الهدف، فهجم عليه الفرس بوحشية وضراوة فقتله لساعته، بعد أن صرخ الملك صرخة مروعة تجاوبت أصداؤها بين جوانب الحرس، فأسرع الحرس والأصدقاء إلى مكان الحادث، ولكن بعد أن فات الأوان، ولكنهم قاموا بقتل فرس البحر، ثم نقلوا جثة الملك إلى قصره في مدينة "منف"، حيث قام الكهنة بتحنيط الجثة وتكفينها. وقد استغرقت هذه العملية أكثر من سبعين يوما، ثم وضعوا الجثة في تابوت حجري نقل في احتفال مهيب إلى إحدى السفن الراسية في الميناء، التي أبحرت به من فورها إلى عاصمة الملك في الجنوب، وعندما وصلت الجثة إلى المدينة حملها الكهنة إلى المعبد، حيث اجتمع الشعب الحزين لتوديع ملكه المحبوب وبطله العظيم الوداع الأخير. ثم نقلت الجثة في تابوتها الحجري على زحافة ملكية إلى الجبانة بالقرب من العاصمة عند "أبيدوس" ، حيث وضعت في القبر الذي أعده الملك لنفسه من قبل، بين تراتيل الكهنة وعويل النساء وحزن الشعب الذي فقد بموته بطلا مظفرا لا يعوض، وحاكما عظيما أعاد للبلاد وحدتها، وللأمة عزتها، ونشر بين أرجائها الأمن والسلام… |
![]() ![]()
|
|
|
#15 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الملك أوناس * أولاً : نبذة تاريخية عن الملك أوناس : أوناس " ونيس " كان أخر ملوك الأسرة الخامسة وكان أول ملك في الأسرة لا يحتوي اسمه أو يتدخل فيه اسم رع ، وعلى الرغم من ذلك فإنه كان يلقب ابن رع كأسلافه ولا نعرف عن حكمه إلا القليل ، ولكنه ذادت شهرته واحتدت إلي أبعد الأماكن فقد عثر على أنية تحمل اسمه في البقايا الأثرية التى كشف عنها في بيبلوس أكبر المدن التجارية على الشاطئ الفينيقي(1) . ويتفق جدول تورين ومانتون على أن حكمه قد دام زهاء ثلاثين سنة ونهجت مصر خلال حكمه دبلوماسية نشطة في علاقتها ببيبلوس والنوبة كما اشتهر "أوناس" بولعه بأعمال التشييد في جزيرة الفنتين وفي سقارة البحرية على وجه التحديد ، حيث أقام مجموعته الجنائزية التى رصدها الأمير "خعمواس" في عهد " رمسيس الثاني " وظلت شاهداً على عظمته ما يستحق أن يرفع إلي مصاف الإله المحلي(2) . بخلاف ذلك اشتهر "ونيس" أيضاً بما عثر عليه من نقوش ومناظر كانت تغطي جدران الطريق الذي يصل بين معبد الشعائر ومعبد الوادي والتى مثلت الملك وهو يؤدي الشعائر وأخري تمثل الزراعة والصيد وغيرها(3) . ومن نقوش الملك أوناس أخر ملوك الأسرة الخامسة ، ما يمثله كذلك وأحدي المعبودات ترضعه وهى صورة تتميز بدقة خطوطها وحلاوتها ، على أن أصابع يد المعبودة مثلث كاملة لا يختفي منها شئ على نقيض ما تقتضيه قواعد الرسم والمنظور(4) . ولقد تميزت نقوش الأسرة الخامسة بالخشونة والصلابة واستمر ذلك في نقوش الملك أوناس "ونيس" أخر ملوك هذه الأسرة(5) . ومعه ينتهي بصفة عامة العصر الكلاسيكي للدولة ، وتصبح الأسرة السادسة بداية عصر الانحطاط الذي يشمل الفترة الانتقالية الأولي حتى إعادة توحيد القطرين على يد "منتو حوتب" الثاني وهذا التقسيم مصطبغ لسببين : أولاً لأنه ليس سوى إسقاط لتقسيم مانتون ثم أن الأمر ينطوي على إكراه وتعسف لمسار التاريخ باختلاف تقسيم لم يدركه كتاب التاريخ المصريون ، فبالإضافة إلي أن العديد من الموظفين قد استمروا يخدمون "جد كارع" و "أوناس" و "تيتي" أول ملوك الأسرة السادسة على التوالي ، فلا يمكن اعتبار عصر "أوناس" عصر اضمحلال بأي حال من الأحوال(1) ، وبنهاية حكم أوناس انتهت الأسرة الخامسة طبقاً للتقسيم الذي أورده مانيتون وإن كنا لا نجد الأسباب التى يمكن أن تبرر انتقال الحكم إلي أسرة جديدة(2) . وهناك بعض الحجج التى يتقدم بها المجندون لجعل "أوناس" أول ملوك الأسرة السادسة وليس أخر ملوك الأسرة الخامسة ، ومنها أنه لم تظهر نصوص الأهرام في أي هرم قبل هرمه على حين نجد أن جميع أهرام ملوك الأسرة السادسة بل وملكاتها تحتوى على تلك النصوص كما يلاحظون أيضاً أن الملك " تتي " وهو من ملوك الأسرة السادسة قد أتم النقوش التى لم تكن قد تمت في عهد " أوناس "(3) . * ثانياً : نبذة أثرية عن الملك أوناس :- 1- هرم أوناس يعتبر من أهم الأهرامات المصرية حيث توجد به نصوص الأهرام التى وجدت لأول مرة في تاريخ مصر القديمة في هرم أوناس ولها طابع أدبي ممتاز يكاد يصل في جماله إلي أسلوب الشعر . * الوصف المعماري لهرم أوناس : يقع جنوب غرب مجموعة الهرم المدرج إقامة الملك أوناس آخر ملوك الأسرة الخامسة التى يحدد تاريخها من ( 2560 – 2420 ق . م )(4) . الارتفاع الحالي لهرم أوناس يقرب من 19 متراً ، ولكن ارتفاعه الأصلي كان 44 متراً ، وطول كل ضلع منه 67 متراً ، وهو مهدم تهدم كبيراً ومن الواضح أن الهرم كان مبنياً بالأحجار الجيرية المحلية ككتلة صماء ومازال الكثير من أحجار الكساء باقية في مكانها وعلى الأقصي في الجهتين الشمالية والشرقية وعلى الجهة الجنوبية نقشاً مكتوباً كعلامات كبيرة الحجم سجل فيه الأمير "خع أم واس" ترميمه لهذا الهرم . ودخل الهرم في الناحية الشمالية منه ، وفي منتصفه تقريباً وفي مستوى القاعدة ، وهو منحوت في الصخر على مسافة قصيرة من قاعدة الهرم ، ويؤدي إلي ممر مقطوع في الصخر أيضاً وكذلك الحجرات الداخلية فيه ، وكان مدخل الهرم مغلقاً عند اكتشافه بكتلة كبيرة من الحجر الجيري وطول الممر الهابط 14.35 متراً ، وزاوية انحدار 22 ْ وينتهي بردهه ونجد بعد الردهه ممراً أفقياً طوله 18 متراً فيه ثلاث متاريس من الجرانيت ويؤدي هذا الممر الأفقي إلي ردهه سقفها جمالونى مثلث وفي الجهة الشرقية من هذه الردهه ( أي إلي يسار الداخل ) نجد دهليز يؤدي إلي ثلاث فجوات في الجدار وفي الجهة الغربية دهليز مماثل يؤدي إلي حجرة الدفن . وسقف حجرة الدفن جمالوني مزين بنجوم منقوشة نقشاً بارزاً وملونة باللون الأصفر فوق أرضية زرقاء ، وفي أخر الحجرة نجد التابوت وهو من الجرانيت الأسود ومصقول صقلاً جيداً ، وجدران حجرة الدفن في الجزء الذي يشغله التابوت ، مكسوة بالمرمر المصقول ومزخرفة بالزخارف التى تمثل واجهة القصر وهي ملونة باللونين الأخضر والسود ، أما باقي الجدران ما عدا الممر الهابط المبني بالجرانيت فهي مبنية بالحجر الجيري الأبيض الجيد ، وسطح جدران حجرة الدفن باستثناء الجزء المكسو بالمرمر ، والردهه والممرات الأخرى بل الجزء الأسفل من الممر الهابط مغطاه كلها من السقف حتى الأرض بفصول من نصوص الأهرام(1) . * نصوص الأهرام :- وهذه الكتابات منقوشة على الجدران نقشاً غائراً وملونة باللون الزرق وهى منحوتة بعناية ، وفي حالة حفظ تامة ، وتحتوى على فصول من نصوص الأهرام لم ترد بعد ذلك في الأهرام الأحدث عهداً ، ولها طابع أدبي ممتاز يكاد يصل في جماله إلى أسلوب الشعر(2) . ونصوص الأهرام بداء من الملك أوناس حتى "بيبي الثاني " والملك " أبا " من ملوك الأسرة الثامنة وثلاث ملكات ينتمين إلي أواخر الأسرة السادسة(3) . ونقشت متون الأهرام لأول مرة في هرم أوناس كما ذكرنا في أواخر القرن الخامس والعشرين ق.م على وجه التقريب غير أن ذلك لا يعني أنها ألفت في عهده لأول مرة أوانها كانت من وضع فرد بعينه ، أوانها اقتصر على عقائد عصر بعينه ، وأنما هي الأرجح من انتاج كفايات فكرية متباينة ، ومذاهب دينية متعددة ، ظلت نصوصها وافكارها متفرقة قبل عهد ونيس في صدور الكهان وعلى صفحات البردي وسطوح الفخار والأحجار على أفواه الرواة والمحدثين عهوداً طويلة ، حتي صمت الرغبة في عهد ونيس في تسجيلها فى باطن هرمه تأكيداً للاستفادة الأخروية من تراتيل الدين التى تضمنها(4) . * معبد الوادي :- على الطرف الأخر من الطريق الصاعد أى ناحية الشرق كشف عن معبد الوادي وما يظهر منه الآن بعض الجدران العالية وعاموداً من الجرانيت تاجه بشكل نخيلي ولقد كشفت حفائر سنة 1972 عن اجزاء كبيرة من هذه الجدران أن دلت على أنها كانت عبارة عن ميناء رست عندها المراكب التى كانت تحمل جثمان الملك للصلاة عليه قبل دفنه في هرمه بعد نقله في موكب ديني مهيب عبر الطريق الصاعد إلي المعبد الجنائزى(1) ، وهو على مقربة من مدخل الطريق المؤدي إلي منطقة أثار سقارة على مقربة من حافة الأراضي الزراعية وتم الكشف عنه قبل قيام الحرب العالمية الثانية ببضع سنوات ولكن الحفائر لم تستأنف بعد ذلك ولم يتم كشف المعبد كله(2) . |
![]() ![]()
|
|
|
#16 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم الملك پيپي الثاني نفر كا رع پيپي الثاني نفر كا رع (2212 قبل الميلاد 2118 قبل الميلاد)كان فرعون من الاسرة السادسه في المملكه المصرية القديمة . بعد وفاة مري أن رع تولي الحكم أخوه الملك ببي الثاني. الذي ذكر عنه مانيتون أنه وصل الي العرش وعمره 6 سنوات بعد وفاة والده وانه حكم 94 عاما وأن امه كانت الوصية عليه كما أن خاله الامير "جاو" ووزير في نفس الوقت صاحب اليد العليا في تصريف أمور البلاد. عموما بعد حكم پيپي الثاني أطول فترة حكم لعاهل في التاريخ 94 (2278—2184) ، على الرغم من أن هذا الرقم متنازع عليه من قبل بعض علماء المصريات الذين يؤيدون عهد أقصر مدة 100 عاما . ارتبط اسم هذا الملك بالحملات التي كان يرسلها الي الجنوب بقايدة حكام الفنتين. اشهرهم "حرخوف" و"بيبي-نخت" و "ميخو" كانت مصر في هذه الفترة في حاجة ألي الملك قوي يكون له من النفوذ والسلطان مايكبح بهما جماح حكام الأقاليم الذين ضعف ولاؤهم للحكومة المركزية وأصبح لاهم لهم ألا الحصول علي مزيد من السلطة والمال دون اهتمام بأحوال رعيتهم ولكن الملك بيبي لم يكن قويا وبالتالي لم يكن قادراً علي تصريف الامور واخذ حكام الأقاليم يسلبونه سلطاته ماأمكنهم ذلك. في ظل هذه الظروف عمت الفوضي أرجاء البلاد ولم يكن هناك من ضحية سوي العامل والفلاح الذين ذقوا الأمرين وما أن واتتهم الفرصة للتعبير عما تجيش به صدروهم حتي قاموا بثورة اجتماعية عارمة رافضين كل مافي المجتمع من ظلم وفساد . تهت الاسرة السادسة بملكة تدعي "نيت - أقرت" أو "نيتوكريس" التي ذكر مانيتون انها حكمت عامين .وحيك حول هذه الملكة العديد من الأساطير التي ذكرت أنها أجمل نساء عصرها وانها بانية الهرم الثالث وذكر هيرودوت بأنها حكمت البلاد وانها انتحرت بعد انتقاهما من الذين قتلوا اخاها ليضعوها مكانه وبنهاية حكم هذه الملكة انتهت الأسرة السادسة وانتهي معاها عصر من ازهي عصور مصر القديمة ألا وهو عصر الدولة القديمة وقبل أن ننتقل الي فترة زمنية جديدة نود ان نشير الي بعض المظاهر البارزة المرتبطة بهذه الفترة وهي اللامركزية وسلطات حكام الأقاليم وعلاقات مصر بالجنوب ثم الثورة الاجتماعية الملكة عنخ اسن امون عنخ إسن أمون يعني انها تعيش من خلال آمون, ولدت عنخ سن پا أتون ( وهو ما يعني أنها تعيش من خلال آتون) كانت زوجة ملكية لشقيقها (أو الاخ غير الشقيق) توت عنخ أمون و خليفته خپر خپرو رع آي . عنخ سن پا أتن كانت الثالثة من ستة بنات معروفة للفرعون المصري اخناتون وزوجته الملكية العظيمة نفرتيتي ،شبابها موثق جيدا في اللوحات القديمة من عهد والديها. ولدت عنخ سن پا أتن على الأرجح بعد 4 سنوات من حكم اخناتون وقبل 12 سنة من نهايه عهد والدها. خلف توت عنخ آمون سمنخ كا رع، ويعتقد أن توت عنخ آمون كان ابنا لإخناتون. وقد اعتلى العرش وهو في العاشرة من عمره، بزواجه من عنخ إسن باأتون، ابنة إخناتون.حكم في اخت أتون أو تل العمارنة، لمدة ثلاثة أعوام، ثم نقل عرش مصر إلى طيبة مرة أخرى، تحت ضغط كهنة آمون. هناك اعتقاد سائد أن وفاة توت عنخ أمون لم يكن لأسباب مرضية وانما قد يكون من جراء عملية اغتيال قام الوزير خپر خپرو رع آي بتدبيرها وهناك العديد من الأدلة التي يوردها المؤمنون بهذه النظرية منها على سبيل المثال زواج الوزير خپرخپرو رع آي من ارملة توت عنخ أمون حيث عثر على ختم فرعوني يحمل اسم آي و عنخ إسن أمون أرملة توت عنخ أمون. وأيضا توجد رسالة بعثتها عنخ إسن أمون (أرملة توت عنخ أمون) إلى ملك الحيثيين تطلب منه إرسال أحد ابنائه لغرض الزواج بها بعد موت زوجها وقام ملك الحيثيين بارسال أحد أبناءه كي يتزوج من أرملة توت عنخ أمون ولكنه مات قبل أن يدخل ارض مصر وهناك اعتقاد انه تم اغتياله على الأرجح بتدبير من الوزير خپرخپرو رع آي الذي فيما يبدو كان يخطط للاستيلاء على عرش مصر فقام بقتل الفرعون توت عنخ أمون وقتل عريس ارملته ولكن هذه فرضيات ولايوجد دليل قاطع لإثبات كل هذه النظريات |
![]() ![]()
|
|
|
#17 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الملك دجيف رع أطلقوا عليه جددف رع و رع دجدف, هو ابن فرعون مصر العظيم خنوم خو إف وي المعروف بأسم خوفو من زوجته الثانية الليبية, هناك إعتقاد بأنها كانت إحدى محظياته, و يعتبر الحاكم الثالث في الأسرة الرابعة و يمتد حكمه من عام 2558 ق.م إلى عام 2566 ق.م أي 8 سنوات. محتويات 1 طريقه إلى العرش 2 حياته العائلية 3 أهم الأحداث خلال فترة حكمه 4 المراجع طريقه إلى العرش في حقيقة الأمر لم يكن دجيدف رع هو المرشح الأول لتولي حكم مصر بعد خوفو, لكنه كان أخوه غير الشقيق كا وعب من زوجته الأولى مريت إت إس, الذي قتل في ظروف غامضة في حياة أبيه خوفو, حيث يعتقد أنه أغتيل في مؤامرة مدبرة, كان أحد أطرافها هو دجيدف رع, حتى إن كان لم يكن له دور فيها ، فبلا شك أنه كان المنتفع الأول من هذه المؤامرة . حياته العائلية بمجرد أن أمن دجيدف رع موقعه, على الفور أسرع بالزواج من أخته النصف شقيقة حتب حرس الثانية لمزيد من تأمين عرشه, التي كانت في نفس الوقت أرملة أخوه المغتال كا وعب, وأنجب منها بنت و هي نفر حوتب إس, أغلب ظن إنها كانت و الدة الفرعون أوسر كاف أول فراعنة الأسرة الخامسة, تزوج دجيدف رع مرة أخرى من خنتت إن كا, و هناك تضارب في أراء المؤرخين بينها و بين حتب حرس الثانية من انها و الدة نفر حوتب إس, لكن من المؤكد من أنها والدة أولاده الذكور الثلاثة ست كا و هر نت و با كا . أهم الأحداث خلال فترة حكمه يظن أغلب علماء الأثار بأنه أول من أضاف إلى ألقابه الملكية لقب أبن رع ، ذلك دليل على فوز مدرسة أون (هليبوليس)و كهناتها على حساب كهنة العاصمة منف, و أتسمت فترة حكمه بشدة الخلافات و الصراعات بينه و بين أخوته الغير أشقاء, على رأسهم أخيه الغير شقيق جدف حور, أيضا مات في عهد أخيه دجيدف رع, و وجدت مقبرته بجانب أخيه كاوعب ناقصة و قد نال منها الأنتقام. في خلال فترة حكمه بدأ دجيدف رع في بناء هرمه في منطقة أبورواش, حيث كان المخطط لهذا الهرم أن يكون بنفس تصميم هرم من كاو رع الذي بني لاحقاً, لكن لم يكتمل بنائه, حيث أنه من المعتقد أن دجيدف رع قد خلع من الملك, و لم يحدد مصيره بعد ذلك هل مات بصورة طبيعية أو قتل أو أختفى في ظروف غامضة ، و من المعروف أن أخوه الغير شقيق خعفرع لم يستكمل بناء هرم دجيدف رع من بعده و تركه على حاله. بالفعل كانت فترة مليئة بالصراعات الداخلية في عائلة فرعون, حيث أنها أنتهت على الأجح بسقوط دجيدف رع, مع بداية صراع جديد بين اخوانه من زوجة خوفو الثالثة حنو تسن, و هما خعفرع و با أف رع الذان تأرجح العرش بينهم حتى دانت أخيرا لخعفرع و من بعده أبنه من كاو رع. ابو الهول وهناك نظرية جديدة تقول ان الملك دجيف رع هو الذي بنى ابول الهول او (سنفيكس) الملكة تتى شيرى الجدة المقدسة الملكة تتي شرى هى أول سلسلة نسل الملكات من آخر الأسرة السابعة عشر إلى آخر الأسرة الثامنة عشر ، كانت زوجة الملك سمخت ان رع( تاعا الأول) ووالدة الملك سقنن رع (تاعا الثانى) وجدة كل من الملك كامس وأحمس الأول . وتنتسب تتي شرى إلى أسرة من عامة الشعب لوالدين هما ثننا ونفرو ، وكانت تلقب بالأم الملكية ، وكانت أول ملكة ترتدى تاج النسر والذى يجعلها مكانتها مكملة للملك سنخت ان رع( تاعا الأول) زوجها الذى منحها إياه . أنجبت تتي شرى من سقنن رع تاعا الأول ابنا هو سنخت ان رع (تاعا ألأول) وابنة هى( اعح حتب) وقد تزوج (تاعا الثانى) من أخته( اعح حتب) وأنجب منها كامس وأحمس الأول مؤسس الأسرة الثامنة عشر وطارد الهكسوس . وقد قام حفيدها أحمس الأول بعمل لوحة تذكارية لها من الحجر الجيرى في أبيدوس لتخليد ذكراها أكتشف عام 1902 م وهو بارتفاع 225 سم وعرض 106.5 سم ، وقد وجد مدونا عليه حديث دار بين أحمس ألأول وزوجته أحمس-نفرتاري يتحدث فيه عما صنعه لأجداده وخاصة جدته وأمه جاء فيه مخاطبا زوجته (( حقا لقد مر بخاطرى أم والدتى ، والدة أبى الزوجة الملكية العظيمة ، والأم الملكية تتي شرى المرحومة ز حقا إن حجرة دفنها وقبرها الوهمى موجودان الآن في مقاطعنى طيبة وطينة على التوالى وقد قلت لك ذلك لأن جلالتى يرغب في أن يقيم لها هرما ومعبدا في الأرض المقدسة بالقرب من آثار جلالتى )). لم يتم بعد الكشف عن قبر تتي شرى الذى دفنت فيه في طيبة ، وقد أكتشفت مومياء يعتقد انها لها في خبيئة بالدير البحرى وسط عدد من المومياوات الأخرى . الملك سنفرو سنفرو(نب ماعت) مؤسس الأسرة الرابعة والد الفرعون الشهير خوفو باني الهرم الأكبر. حكم من حوالي 2520ق.م. حتى 2470ق.م. واسمه "سنفر" يعني: "صانع الجمال". تزوج سنفرو من حتپ حرس، التي يعتقد أنها كانت ابنة الفرعون السابق له، هوني. وحماه ربما يكون أيضاً والده حسب بعض المنظرين. وحسب تلك النظرية بإن هوني أنجب حتپ حرس من زوجة ملكية، بينما أنجب سنفرو من جارية. ولذلك فكان زواج سنفرو هو جوازه إلى العرش. ويطلق عليه لقب (الملك المحسن المحبوب)لأنه حكم مصر50عاما في عدل وسلام... أغلب الظن أن انتقال الحكم من الاسرة الرابعة كان انتقال سلميا، فلقد تزوج سنفرو (ابن الملك حوني من زوجة فرعية) صاحبة الحق في وراثة العرش. وأسس الأسرة الرابعة. وهو ما أكدته المصادر الأدبية إذ ذكر أحد أدباء الدولة الوسطي في نصوصه: "وبعد أن توفي جلالة الملك حوني نصب جلالة الملك سنفرو باعتباره ملكا فاضلا في هذه الدنيا كلها". من هو الملك سنفرو ؟ سنفرو هو الاسم المختصر من "بتاح سنفروي"، أي "بتاح جملني". وقد حكم سنفرو طبقا لما جاء في تاريخ مانيتون 26 عاما ،وذكرت بردية تورين 24 عاما ونعرف الكثير عن أخبار سنفرو من خلال حجر بالرمو منها أنه أقام عدد كبير من القصور والمعابد. أن الملكة "مرس – عنخ" هى أم سنفرو، ويرجح أنها كانت إحدى زوجات الملك حوني الثانويات، وأن سنفرو استحق وراثة العرش عن طريق زواجه بالأميرة "حتب – حرس" ابنة حوني التى حملت لقب "ابنة الإله" وأن زواجهما تم قبل وفاة حوني آخر ملوك الأسرة الثالثة. انه جمع بين القوة والرحمة، فحكم وقاد بلاده وشعبه إلى حياة أفضل يظللها الأمن والسلام، كما انتعش في عهده الاقتصاد بفضل تشجيعه لإقامة علامات تجارية مع فينيقيا وأحسن في استخدام موارد بلاده. إرسال أسطولا بحريا مكونا من أربعين سفينة لإحضار أخشاب الأرز، "الصنوبر" من ميناء جبيل بلبنان – حسب ما جاء في حجر بالرمو- وهى الأخشاب التى استعلمت وصنعت منها الأبواب وبعض الأجزاء الداخلية من أهرامات الملك. ذكر أيضاً حجر بالرمو خبر تشييد ستين سفينة لكل منها ستة عشر مجدافاً. النشاط العسكري للملك سنفرو اهتم بتأمين الحدود، فقام بحملة إلي بلاد النوبة ليعيد الأمن والطمأنينة إلي حدود مصر الجنوبية. وورد ذكر هذه الحملة على الوجه الثاني من حجر بالرمو، ومن خلال الأرقام يتضح لنا مدى المقاومة التى واجهها الملك سنفرو هناك. وقد عاد جيشه بـ 7000 آلاف من الاسري و200 ألف رأس من الثيران والاغنام، وقد أطلق الملك سنفرو اسم "نحسيو"، أي السودانيين، وكان المقصود بهذه التسمية كل القبائل التى تسكن جنوبي الحدود المصرية. إرسال حملات تأديبية لبدو سيناء، الذين كانوا يغيرون على مناجم الفيروز والنحاس وقوافل التجار، وقد عثر علي نقش له علي صخور جبل المغارة، تمثل الملك سنفرو وهو يؤدب الأسرى، كما استحق أن يمجد إلها حاميا للمنطقة إلي جانب المعبودين حتحور وسوبد. وأرسل حملة أخرى إلى ليبيا وأتى منها بـ 11 ألف أسير و13 ألف رأس من الثيران والأغنام. التنظيم الإداري في عهد سنفرو قد استحدث وظيفة وزير التى ظهرت لأول مرة في عهده. وليس هناك دليل أقوى من وجود ممثلات للأقاليم المصرية المنقوشة على جدران معبد الوادي بدهشور، وهى أقدم نقش للأقاليم المصرية عثر عليه. تنظيم وإدارة العمل في تشييد هرمي الملك في نفس المكان، فهذا العمل الضخم استخدم فيه كم من الأحجار قدرت بحوالي 3.842.000 متراً مكعباً من الحجر الجيري، بينما قدرت الأحجار التى استخدمها الملك خوفو في بناء الهرم الأكبر بحوالي 2.500.000 متراً مكعباً. والهدف من المقارنة هو معرفة مدى فاعلية التنظيم الإداراي المشرف على سير العمل. رأس من حجر الجرانيت قد تكون للملك سنفرو هى محفوظة حالياً بمتحف بروكلين ، ارتفاعها 61 سم. تؤرخ هذه الرأس لأواخر الأسرة الثالثة وبداية الأسرة الرابعة، وتتشابه هذه الملامح من حيث الأنف العريض والشفاه الغليظة وامتلاءة الوجه مع ملامح سنفرو في رأس أخرى لتمثال من الحجرالجيري أكتشفت في دهشور الجنوبية ونلاحظ طريقة وضع التاج على رأس الملك لكي يغطي جبين الملك ويميل الرأي لنسبتها إما لخوفو أو سنفرو وهما أكبر ملوك الأسرة الرابعة تأليهاً حيث أخذ كل منهما لقب "نثر عا" أي المعبود الكبير. تمثال من الحجر الجيري للملك سنفرو وهو محفوظ حالياً بالمتحف المصري عثر عليه د أحمد فخري في نيش بمعبد الوادي الخاص بهرمه في منطقة دهشور الجنوبية، وينسبه العلماء للملك سنفرو، وخاصة للملامح من حيث الشفتين الغليظتين وإمتلاء الوجه والأنف العريض وطريقة وضع التاج الأبيض فوق الرأس بحيث تغطي أكبر قدر من الجبين، ونلاحظ أن التمثال أصابه التلف في منطقة الصدر والأطراف. اهم اعمال سنفرو: أرسل أسطولا ضخما إلى فينيقيا لاستيراد خشب الأرز النادر لعدم وجود أخشاب جيدة في مصر ،كما عمل على تأمين حدود مصر الشرقية والجنوبية من الأعداء, شيد لنفسه هرمين بدهشور وهما الهرم الأحمر و الهرم المائل كما أنه اهتم باستخراج المعادن،مثل :النحاس والفيروز من سيناء يعتبر سنفرو من اعظم الفراعنة الذين حكموا مصر. |
![]() ![]()
|
|
|
#18 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الملكة احمس نفرتارى الملكة أحمس-نفرتاري عميدة الأسرة الثامنة عشرة، والتي ألهها المصريون القدماء حسب معتقداتهم كانت أحمس-نفرتاري زوجة فرعون مصر أحمس الأول محرر مصر وطارد الهكسوس والأسيويون، ومؤسس الأسرة الثامنة عشر - أعظم الأسر الحاكمة في مصر. حكم من 1550 ق.م. حتى 1525 ق.م. لعبت زوجته أحمس نفرتاري دورا بارزا في المعركة التي انتهت بطرد الغزاة من مصر وكانت أول امرأة في التاريخ تتقلد منصب قيادة فرقة عسكرية كاملة وقاتلت بكفاءة شديدة كانت والدة نفرتارى اعح حتب زوجة الملك سقنن رع تاعا الثانى من ملوك الأسرة السابعة عشر ، وقد وجد بعض النقوش التى توضح أن اعح حتب كانت تشارك ولديها كامس وأحمس في الحكم خلال حرب التحرير للتخلص من الهكسوس. ويعتقد أن أحمس ونفرتارى ليسا من أب واحد حيث يظهر أحمس وله نفس لون المصريين بينما تظهر نفرتارى بلون أسود. أنجبت نفرتارى سبعة أبناء ثلاثة أولاد مات منهم أثنين وأربعة بنات مات منهم ثلاثة ، والأبناء الذين ظلوا على قيد الحياة هم أمنحتب الأول واعح حتب الثانية ، وقد تزوجت أخيها أمنحتب الأول. وعند وفاة أحمس الأول أصبحت الوصي لابنها امنحوتب الاول ، و حتى تمكن من بلوغ السن و ان يصعد إلى العرش .ومن المعروف انها كانت لا تزال على قيد الحياة خلال السنة الأولى من عهد تحوتمس الأول ؛ وهكذا ، يبدو انها كانت لا تزال على قيد الحياة بعد ابنها أمنحوتب الأول. أسم أحمس نفرتارى وجد في سيناء وجزيرة ساى وكانت مشهورة ، وكانت أول ملكة تحصل على مركز الزوجة الآلهية لآمون. وقد عاشت نفرتارى خلال حكم كلا من زوجها وابنها أمنحوتب الأول وحفيدها تحتمس الأول ، ويوجد لها تمثال في معبد الكرنك. في عام 1914 اكتشفت مقبرة أحمس نفرتارى في اعلى وادي الملوك عند الحافة الشمالية لدراع أبو النجا الملك الغامض سمنخ كا رع سمنخ كا رع ومعنى الاسم قوية هي الروح من رع ، هو الفرعون الحادي عشر من الأسرة الثامنة عشر. هو واحد من أكثر الشخصيات الغامضة في التاريخ المصري. تولى سمنخ كا رع الحكم بعد وفاة « أخناتون »او انه قد اشترك فى الحكم مع (اخناتون) قبل وفاته ولا يعرف الكثير عن فترة حكمه القصيرة ويعتبر نفسه لغز محير ، ويعتقد انه أبن الملك أخناتون من زوجته كاى وهى زوجة ثانوية وهو أخ لتوت عنخ آمون ، تزوج سمنخ كا رع من ابنة أخناتون مريت آتون شارك سمنخ كا رع والده أخناتون في العرش وتولى العرش بعده يناصره القائد آى لتثبيت حكمه ، ولم تعترف الملكة نفرتيتي بالملك الشاب سمنخ كا رع مما جعله يحاول القضاء عليها ويظهر هذا في قيامه بمحو أسم نفرتيتي من قصر مرو آتون في أخت أتون ووضع اسم زوجته مرت آتون. وقد أعاد العاصمة إلى طيبة ربما بضغط من كهنة آمون وأتبع نظام مناهضا للإصلاح الذى قام به أخناتون بمساعدة آى . وقد وجد له اثاث ربما صنعه لمقبرة لم تستكمل لا وجود فيه لصورة آتون. سمنخ كارع له نقوش باسم (عنخ خبرو رع نفرنفرو آتون) وهو يشارك الملكة نفرتيتي في الاسم (نفرنفرو آتون) وهو اسم أنثوى يعنى الجمال الفائق لآتون كما أطلق هذا الاسم على الأبنه الرابعة لنفرتيتى الأميرة نفرنفرو آتون تاشيرى . وضعت عدة نظريات لتوضيح حقيقة سمنخ كا رع منها : نظرية تقول ان (عنخ خبرورع) هو نفرتيتى بإسم جديد لها لتحكم به كفرعون ، وذلك استنادا على ان اسم (نفرنفرو آتون) هو أحد أسماء نفرتيتى ، وان (عنخ خبرورع نفرنفرو آتون) ذكر بإنه المحبوب من أخناتون. ونظرية أخرى ترى أن (عنخ خبرورع) هو سمنخ كا رع حيث انه كان متزوجا من ابنة أخناتون الكبرى مريت آتون ، فلا يعقل ان الأم ستتزوج ابنتها ، وأيضا بالنظر لسن المومياء التى وجدت وهو 25 عاما فلابد ان يكون هو سمنخ كارع. توفى بعدما حكم ما يقرب من ثلاثة أعوام ويعتبر سبب الوفاة لغز. في عام 1907 وجد عالم المصريات تيودور ديفيز الأمريكي مقبرة غامضة هى المقبرة رقم 55 بوادى الملوك عثر فيها على تابوت به مومياء لسمنخ كا رع كان يعتقد انها لمرأة وهى الملكة تِيْيِ ولكن باستخدام الأجهزة الحديثة وبإجراء الفحوص عليها تبين انها لشاب مات في حوالي الخامسة والعشرين من عمره ، كما ان شكل جمجمته مشابه لجمجمة توت عنخ آمون بما يوحى بصلة بينهما. |
![]() ![]()
|
|
|
#19 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الملك تحتمس الاول تحتمس الاول (عا خبر كا رع) هو ثالث فراعنة الأسرة الثامنة عشر. حكم مصر من 1504 ق.م. حتى 1492 يُعتقد ان تحتمس الأول من البيت الملكى ويعتقد البعض ان تحتمس الأول ابن أمنحوتب الأول ولكن لا يوجد ما يؤيد ذلك ، وأغلب الظن انه كان قائدا عسكريا في عهد أمنحوتب الأول ومن المعلوم أن أمه سنسنب لم تكن زوجة ملك شرعية ، وتزوج من الملكة أحمس والتى كانت تلقب يالزوجة الالهية. في العام الثانى لحكمه ذهب تحتمس الأول إلى النوبة للقضاء على المناوشات التى يقوم بها أهل النوبة فسار على رأس جيشه حتى وصل إلى تومبس الواقعة بعد الشلال الثالث وقد وصف هذه الحمله أحمس بن أبانا كما قام بتأمين حدوده الجنوبية قبل أن يتوجه إلى آسيا ، وقد وصفت هذه الحملة على لوحة نقشت على صخرة في جزيرة تومبس ، وبعد ان فرغ تحتمس من حروبه في السودان توجه إلى آسيا فقام بحملة إلى سوريا ودارت معركة انتصر فيها تحتمس ووصلت فتوحاته إلى نهر الفرات حيث أقام لوحة تذكارية لآنتصاره بالقرب من قرقميش. بعد أن توسعت حدود ملك تحتمس الأول ، قام بالإحتفال بما حققه من انتصارات فبنى قاعة فسيحة في معبد آمون بعد قيامه بتجديد وتعمير المعبد. وأقام مسلتين امام البوابة الرابعة في معبدآمون لا تزال إحدهما قائمة بمعبد الكرنك ، وقد صنعا من الجرانيت الذى أحضره تحتمس من مصر العليا محملا على قارب طوله حوالي 60 مترا وعرضه حوالي 22مترا ويحمل كتلتان هائلتان من الجرانيت تبلغ كل منهما حوالي 22متر طولا ومترين حول القاعدة وتزن حوالي 143 طن ، كما شيد الصرحان الرابع والخامس في معبد الكرنك. ومن لوحة أبيدوس يبدو ان تحتمس أضاف إلى معبد أوزوريس ، وله آثار في الجيزة والفنتين وأرمنت ومنف. توفى تحتمس الأول وهو في سن الخمسين تقريبا بعد ان ترك البلاد تنعم بالاستقرار والرخاء وقد دفن في وادي الملوك ، ويعتبر أول ملك يدفن بهذا المكان بالمقبرة التى أعدها له إنني مدير أعماله وهى مكسوة بالجص ومنقوشة بنص قصير ملون عنوانه (رسائل الحجرة السرية) ويشتهر بعنوانه الفرعى (كتاب ما هو موجود في العالم السفلى )وهو مكتوب بالعلامات الهيروغليفية المتصلة ، والمناظر بأشكال تخطيطية ، ولم يتبق من هذه المقبرة سوى شظايا قليلة ، ثم نقل جثمانه بعد ذلك ببضع سنين إلى قبر ابنته حتشبسوت الذى أعدته لها ولوالدها ، وتوجد مومياؤه الآن في المتحف المصري ، وتظهر الفحوصات التى تمت على مومياؤه انه كان يعانى من التهاب المفاصل الروماتيزمى وانه في وقت ما من حياته اصيب بكسر في الحوض . وقد خلفه الملك تحتمس الثانى اكبر ابنائه من احدى الزوجات الثانويات ولكى يكتسب الشرعية الملكية قام بالزواج من اخته حتشبسوت. الملك امنحتب الاول أمنحُتِپ الأول (جسر كا رع) (ت. 1504 ق.م.) كان ثاني فراعنة الأسرة الثامنة عشر. وحكم من 1525 ق.م. حتى 1504 ق.م. امنحوتب الأول هو الابن الثالث للملك أحمس الأول والملكه أحمس-نفرتاري ، واستغرق حكمه كما ذكر مانيتون واحد و عشرين عاما. وعند وفاة أحمس الأول أصبحت أحمس نفرتارى الوصي لابنها امنحوتب الاول حتى تمكن من بلوغ السن و ان يصعد إلى العرش ، ومن المعروف انها كانت لا تزال على قيد الحياة خلال السنة الأولى من عهد تحوتمس الأول وهكذا يبدو انها كانت لا تزال على قيد الحياة بعد ابنها أمنحوتب الأول. بعد توليه الحكم مباشرة قام بالدفاع عن حدود مصر الغربية حيث أنتهز الليبيين فرصة وفاة أحمس لغزو الدلتا فتوجه اليهم أمنحتب على رأس جيشه وهزم الليبيين وحلفائهم . إتجه بعد ذلك امنحتب الاول بجيشه إلى النوبة لظهور التمرد والعصيان بها وأستطاع تأمين حدود مصر الجنوبية والقضاء على العصيان ، وقام بعدة حروب في آسيا. وأهتم امنحتب بالشئون الداخلية للبلاد ووجه إليها جهوده ، وتميز عصره بالأستقرار والرخاء ، وأصدر قانونا بمنع السخرة وبوضع المعايير العادلة للأجور والحوافز . استعاد أحمس الأول قبل وفاته صلات مصر بتجارة الشمال والجنوب أي تجارة أهل الشام و كريت ثم تجارة بلاد النوبة وبالتالى استقرت أحوال مصر في عهد امنحوتب الأول فخرج على رأس جيشه إلى ما وراء الحدود المصرية في الشمال والجنوب والغرب فقد قام بثلاثة حملات إلى النوبة بحيث توغل في الجنوب حتى وصل إلى الشلال الثالث للنيل لتوسيع حدود مصر إلى هناك وإلى الشمال قام بحملات إلى سوريا وفلسطين وفي الغرب قام بحملة ضد الليبيين. كان أمنحتب مهتما بالفن والعمارة وقد شيد لنفسه مقصورة من المرمر في الكرنك وله العديد من الآثار في مصر العليا في الفنتين وكوم أمبو والكاب (تقع على مسافة 83 كم جنوب الأقصر على الشاطىء الأيمن للنيل وكانت مركزا دينيا هاما وعاصمة الإقليم الثالث في مصر العليا ) ، وشيد معبدا تكريما لوالده أحمس الأول في العربة المدفونة، وله آثار بالقرب من جبل سلسلة بين الأقصر وأسوان ، وكان أمنحتب أول من قام بفصل المعبد الجنائزى عن القبر وذلك لحماية قبره من اللصوص والمخربين ، وقد اعتبر امنحتب وأمه نفرتارى إلهين لجبانة طيبة . تزوج أمنحتب الاول من اثنين من شقيقاته هما إعح حتب وأحمس مريت آمون وانجبت له الأولى ابنه امنمحات الذى مات في طفولته ، وتوفى امنحتب ولم يكن له وريث للعرش . وجدت مقبرة هذا الملك في وادي الملوك حيث دفن في دراع أبو النجا في أقدم قبر ملكى في طيبة ، ولكن تم نقل مومياؤه إلى خبيئة بالدير البحري في عصر الأسرة الواحدة والعشرين تقريبا ولعل من شواهد عصره ايضا احدى البرديات الهامة التى عرفت باسم بردية (ايبرس) وهى بردية طبية عرفنا منها الكثير عن مستوى الطب فى ذلك العصر. |
![]() ![]()
|
|
|
#20 |
|
مـــلكهـ بآبليـــهـ
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مكانة المرأة المصرية في زمن الفراعنة
أن هناك عديد من القيم الحضارية التي ورثت من المصريين القدماء ومنأهمها الوضع الاجتماعي للمرأة في حياة المصريين . فكانت المرأة في هذاالمجتمع القديم تشارك الرجل في حياته الدينية و السياسية والاجتماعية كما تشاركه في حياته اليومية. ![]() طبقا للمصادر المتاحة يمكننا ان نستنتج ان وضع المراة المصرية في هذا العصر كان افضل بكثير من وضعها في اليونان القديمة او روما فيتعجب هيرودوت المؤرخ اليوناني المعروف في مذكراته التي تتعلق بزيارةمصرالقديمة بحقوق المصريات في ارث زوجها. ![]() كانت ديانة المصريين القدماء تساوي بين الآلهة والالهات. فعبد المصريون القدماء الآلهات كرموز للذكاء والإخلاص و الحب مثل الآلهة ايزيس ![]() ![]() و حتحور و سخمت . ![]() الارتباط بين الالهة والإله في الديانة المصرية كان ارتباطا مقدسا و يرمز إلى نظام الكون لذلك اصبح الزواج بين المصرين عقدا مقدسا ومهما و يشير إلى المشاركة و الإخلاص و المساواة. ![]() ![]() هناك أوراق بردية تدل على أن الزواج الأحادي كان معروفا حتى في عصر ما قبل الأسرات أي قبل سبعة آلاف سنة وذلك دليل على أهمية الزواج و مدى قدسية الزواج والتي نجدها في إحدى الأساطير التي تفسرظاهرة فيضان النيل. ![]() كان المصريون القدماء يؤمنون بان مياه النيل تزداد عندما ننذكر الآلهة ايزيس وفاة زوجها اوزوريس و تجلس عند شط النهر و تبكي، فدموعهاتنزل الى النهر و تزداد المياه فيأتي فيضان النيل. ![]() ![]() أيضا المرأة في العصر الفرعوني كان بإمكانها أن تصل إلى مناصب مهمة في الدولة فنجد أسماء و ألقاب في أوراق بردية تثبت لنا ذلك هناك أسماء سيدات كن يعملن في الطب حيث نجد اسم طبيبة مصرية اسمها بسخت و من الأوراق يمكننا أن نستنتج إنها قد كانت من احسن و اقرب أطباء الفرعون. ![]() استطاعت نساء مصر أن تثبتن ذاتهن في الحياة الاجتماعية و الثقافية ايضا فنجد مثلا كثيرا منهن ألقابهن تدل على وظيفة الكاتب ![]() و هذه الوظيفة في بعض الأوقات كانت توصل إلى مناصب حكومية عالية مثل وظيفة المحاسب في القصر الفرعوني أومدير المخزن و غيره كما نكتشف العديد من نساء هذا الزمن يعملن في التجارة و إدارةمخازن المعابد. ![]() ![]() كل هذه الوقائع تشير إلى استقلال المرأة المصرية في العصر الفرعوني و مدى حقوقهن في جميع مجالات الحياة لا سيما حقوقهن القانونية في التملك أو الزواج و الإرث و إذا قارنا وضع المرأة الرومانية و المصرية في هذا العصر سنرى إن المصرية كانت تتمتع بحرية و حقوق اكثر و كان وضعها بعيدا عن وضع نساء روما اللاتي كن يعانين من نقص في حقوقهن المدنية. ![]() قال عالم الآثار المصرية و عالم المصريات الفرنسي كريستيان كور إن حتى المرأة المصرية البسيطة التي كانت تعيش في الريف كانت تمضى حياة ممتعة و سعيدة لأنه من الواضح إن المساواة بين الجنسين كان شيئا طبيعيا وفطريا في المجتمع المصري القديم لكن بدون مبالغة و بالحفاظ على دور المرأة الأساسي كأم و زوجة و ربة بيت و كثيرا ما نرى رسومات من العصر هذا تبين المرأة كعاملة في الحقل تساعد زوجها في جمع المحصول مثلها مثل الرجل إذا احتاج الأمر. ![]() ![]() ![]() ![]() يتبع |
![]() ![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: تاريخ وحقائق وأسرار حضارة الفراعنة حصريا على روح المحبة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حصريا على روح المحبة زفة اعراس عراقية | حكيم الزمان | ارشيف روح المحبة | 24 | 04-23-2012 06:18 PM |
| حصريا :. علي جوهر .: ابو الغيرة حصريا وبس مني على روح المحبة | : םــــا..םــثــلــي اבــــב | ركن الاغاني العراقية | 8 | 01-22-2012 05:33 PM |
| حصريا :. هيبت البدر .: بعنوان .: لون خدودك :. حصريا بس على روح المحبة بعده بلفرن .: | : םــــا..םــثــلــي اבــــב | ركن الاغاني العراقية | 15 | 06-17-2011 05:06 AM |
| حصريا نصرت البدر بعنوان اشترتيله هديه 2011 حصريا وفقط ع روح المحبة بدون اي حقوق | : םــــا..םــثــلــي اבــــב | ركن الاغاني العراقية | 13 | 02-14-2011 05:12 PM |
| أسئلة هامة وحقائق طبية حول وباء انفلونزا الخنازير | مارلين مونرو | القسم العلمي والتعليمي | 12 | 07-06-2009 08:08 AM |